فتاوى تجيب على أسئلة المريض والحائض والنفساء ومن أفطر في رمضان بغير عذر

فتاوى رمضان

فتاوى رمضان العلم بها وبأمور الدين، والوقوف على فتاوى وأقوال العلماء في المسائل الفقهية المتعلقة بشهر رمضان، أمر حميد، ويجب على كل مُسلم ومُسلمة أن يسعون في فقه وتعلم أمور دينهم، كما أنهم فقهاء في أمور دنياهم.

وكمثال على ذلك: لو أننا سألنا أحد الأشخاص عن سعر متر الأرض في منطقته أو الحي الذي يسكن فيه، لأعطانا بيان مُفَصَّل بتكلفة سعر المتر الواحد، وأفضل المناطق التي يمكن الشراء منها، مع تقديم بعض النصائح التي من شأنها أن تحمينا من خداع وجشع السماسرة والتجار، ولو أننا سألنا نفس هذا الشخص، الخبير في أمور دنياه، عن مسألة فقهية عن شهر رمضان أو أي أمر من أمور الدين، لقال لك هل تراني شيخ أمامك؟ وكيف لي أن أعلم بذلك!

اقرأ أيضا:

مراتب الصوم.
احكام الصيام للنساء.
صلاة المرأة في المسجد.

فتاوى رمضان

وفي الحقيقة كلنا مُطالبون بالمعرفة للأساسيات من أمور الدين، التي قد يفسد صوم رمضان أو قيامه بالجهل بها، وانطلاقًا من هذا المبدأ نشارك مع زوار موقع رمضانوبيا الأعزاء، 12 فتوى من أهم فتاوى رمضان، وهي:
  1. أجمع الفقهاء بأن المرأة المُسلمة، إذا حاضت وأفطرت، فيجب عليها القضاء (تقضي بعدد الأيام التي أفطرتها في شهر رمضان)، وكذلك الأمر بالنسبة للنفاس.
  2. المرأة النفساء التي ولدت في شهر رمضان، يكون واجبًا عليها أن تفطر لوجود دم النفاس.
  3. أما إذا كانت طاهرة خلال شهر رمضان، ولا وجود لدم نفاس، فإنها رغم ذلك مازالت بحاجة إلى أن تُفطر (في غالب الأمر) خوفًا على نفسها أو على صغيرها، أو على كلاهما، أو من أجل إرضاع صغيرها، فإن أفطرت لهذه الأسباب فلها ذلك، ووجب عليها القضاء فقط.
  4. بالنسبة لمن أفطر شهر رمضان كاملًا بسبب مرضه، إذا شفاه الله من مرضه قبل أن يحل شهر رمضان من العام القادم، كان لزامًا عليه قضاء ما فطر.
  5. أما إذا استمر المرض مع المريض ودخل شهر رمضان آخر، وكان مرضه مأمول الشفاء منه، فيسقطعن المريض الإطعام، ويبقى عليه القضاء.
  6. أما إن كان المريض مرضه لا يُرجى الشفاء منه (غير قابل للشفاء)، فمرفوع عنه الصوم ويلزمه الإطعام عن كل يوم.
  7. الجوع والعطش ليسا بعذران يبيحان الفطر لمن أراد ذلك، إلا إن كان يخشى على نفسه الهلاك أو الضرر، مثل أن يصاب بمرض، في هذه الحالة يجوز له أن يفطر، دفعًا للضرر، ويجب عليه القضاء.
  8. أما إن كان قد قرر أن يفطر، فقط لأنه جائع أو يشعر بتعب بدون ضرر، فقد أَثِم ووجب عليه أن يتوب وكذلك قضاء هذا اليوم الذي أفطره.