شروط رؤية هلال رمضان وما يترتب عند ثبوت أو تعذر رؤيته

هلال رمضان

هلال رمضان المقصود به هو هلال الليلة الأولى التي يتم احتسابها رسميًا ضمن ليالي شهر رمضان المبارك إذا ثبتت رؤيته فعليًا، وأماكن استطلاع لهلال شهر رمضان ثابتة ومعروفة لكل دولة، وكلمة هلال يتم استخدامها تعبيرًا عن شكل القمر في هذا الوقت من كل عام (وفقًا للتقويم الهجري الذي يعتمد بشكل كلي على مراحل وأطوار وجه القمر).

شروط رؤية هلال رمضان المعتبر بها شرعا

ورد في القرآن الكريم وتحديدًا في [سورة البقرة: الآية 185] قول الله تعالى {فمن شهد منكم الشهر فليصمه…}، كما ورد في صحيح الإمام مسلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غمي عليكم الشهر فعدوا ثلاثين".

وبناءًا على ما تقدم ذكره سواء كانت الآية الكريمة أو الحديث الشريف، فإنّ المُعتَبَر والمأخوذ به شرعًا هو الرؤية بالعين وليس الحسابات الفلكية، وهذا هو ما تتبعه أغلب بلدان العالم الإسلامي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية.

اقرأ أيضا:

زكاة الفطر.
مراتب الصوم.
الصدقة في رمضان.

تعذر رؤية هلال رمضان

عند تَعَذَّر رؤية هلال شهر رمضان فذلك يعني أن نُكمل عدد أيام شهر شعبان إلى 30 يوم، أما اذا ثبتت رؤيته، فذلك يعني أن شهر شعبان سيكون 29 يوم فقط، وتبدأ أول ليلة من ليالي رمضان بعد انقضاء وانتهاء نهار يوم 29 شعبان.

شروط المجلس الأوروبي للإفتاء لرؤية هلال رمضان

حدد المجلس الأوروبي للإفتاء شروط ثلاثة، لتحديد مدى توافق وشرعية أي رؤية لهلال رمضان بأي دولة، وهذه الشروط هي:
  1. غروب الهلال بعد غروب الشمس في موقع إمكانية الرؤية.
  2. ألا تقل زاوية ارتفاع القمر عن الأفق عند غروب الشمس عن خمس درجات.
  3. ألا يقل البعد الزاوي بين الشمس والقمر عن ثماني درجات.

الحسابات الفلكية لشهر رمضان

هناك دول تعتمد فقط على الحساب الفلكي دون الرؤية بالعين مثل ليبيا وتركيا، وهناك دول أخرى تجمع بين الحساب فلكيًا و رؤية الهلال بالعين مثل مصر، حيث اعتمدت دار الإفتاء المصرية على الجمع بين الطريقتين لأكثر من أربعين عامًا، ولم يحدث في أي عام منهم أية تناقضات بين الطريقتين.