صفات وملامح وطباع الأطفال الأذكياء وكيف يتعامل الآباء والأمهات معهم

صفات وملامح وطباع الأطفال الأذكياء وكيف يتعامل الوالدين معهم

تتمنى كل أم ترزق بطفل ذكي ، لماح ، نشيط ، بل ودائما تحاول الام ان تنمي ذكاء طفلها لتصل به الى أقصى مستوى ممكن. ويقول الأطباء أن عامل الوراثة له علاقة وثيقة بالذكاء ، لكن التربية والصحة العامة والتغذية تستطيع أن تؤثر على هذا الذكاء الموروث ، فاما ان تنميه ليصبح في أعلى درجاته ، واما تحد منه أو تقضي عليه .

وبالطبع يرفرف قلب الام فرحا وهي تلمح الذكاء في عيني طفلها وتحاول استشفاف ذكاء طفلها منذ مرحلة المهد ، ومع مرور السنوات ودخول الطفل العام الرابع أو الخامس تبدأ الام في الشعور بأن ذكاء طفلها جاء عليها بالمتاعب !! فالطفل الذكي يصعب اخضاعه باسلوب القهر أو حتى بطريقة الضحك على الاطفال كما يقال ، فهو يستطيع استنباط نواياها ومدى صدقها ، كما يستطيع أن يربط بين مواقف سابقة وأخرى حاضرة ، ويقارن ردود فعل الآخرين في كل موقف.

صفات وملامح وطباع الطفل الذكي

هو طفل لا ينصاع بسهولة لاوامر الاخرين لانه يطلب دائما الحجة والتفسير لكل ما يطلب منه ، ويدخل دائما في حوار ومناقشة طالبا الأدلة أحيانا أو معبرا عن رأيه في أحيان أخرى، واذا ضغط عليه بحجة ان تنفيذ أوامر الكبار واجبة، فانه غالبا ما يتزمر ويجد في ذلك ظلما له. وقط يطيل الحوار والاستفسار مما يسبب ضيقا للوالدين نتيجة كثرة الضغوط عليهم ومتاعب الحياة، أو جهلهم باسلوب التعامل مع هذا الطفل.

وكثرة الضغط النفسي على الطفل الذكي ، او محاولة اخضاعه تدفع به غالبا لان يكون طفلا عنيدا يثير المتاعب لمن حوله. فاذا كان طفلك من هذا النوع فلا يمكنك منعه من المناقشة والتساؤلات وطلب التفسيرات، ويجب على الآباء محاولة تعليمه آداب الدخول في أي نقاش خاصة مع الذين يكبرونه سنا، حتى لا يأحذ الحوار صورة الندية بين الطفل الصغير ووالده أو والدته أو مدرسته في المدرسة ، فهذا ما يثير الكبار دائما ويرون فيه نوعا من عدم الأدب والاحترام.

كيف يتعامل الوالدين مع الطفل الذكي

لا يمكن ترك هذا الطفل دون محاولة لشغل وقته ، واكتشاف مواهبه ، فالطفل الذكي تكون له مهارات وهوايات ، ورغبة شديدة في التعامل مع كل شيء حوله ، وحينما تتاح له الفرصة لكي يستغل وقته في ممارسة هوايته المفضلة مثلا ، فانه سوف ينشغل بها كثيرا ويعطيها كل اهتمامه و وقته، ويكف عما يسببه من ازعاج نتيجة لطاقته المكبوتة داخله. وهو بحاجة دائما لكل ما يتطلب تشغيل ذهنه وتفكيره. وأخيرا نرجو من الآباء والأمهات ألا يعاملوا أطفالهم حسب عمره وعدد سنواته، وألا تأخذهم الدهشة مما يفعله او يتطلع اليه في هذا العمر، بل يحاولوا التعامل معه بما يوائم قدراته العقلية ، ويتناسب مع ذكائه.